
في أرض ليلي، في كوخ صغير، مع الجدة والجد، لم تكن الأبواب تُغلق أبدًا.

في يوم مشمس، في فسحة متلألئة، وجدت ليلي قرنًا في ظلّ السحر.

بضحكة ولمعة، وبريق شديد السطوع، ظهر يونيكورن، يا له من منظر مدهش!

بصهيل وغمزة، داعب يدها بخطمه، وكأنه يقول: «اقفزي على ظهري!»

قفزت ليلي، وضحكا في السماء، فوق قمم الأشجار والغيوم، يا للروعة، يا للروعة!

شهقت الجدة والجد وابتسما، رحلة على يونيكورن؟ من أين نبدأ!

جاء أهل القرية، بأصوات عذبة: «جولة على يونيكورن؟ يا لها من متعة!»

رقصوا ولهوا، يا لها من متعة، مع جولات على اليونيكورن للجميع!

لكن بعض الحمقى سعوا خفيةً، إلى سحر اليونيكورن؟ ليحتفظوا به لأنفسهم!

نظرت ليلي، وقفز قلبها: «سحر اليونيكورن ليس شيئًا نحتفظ به لأنفسنا!»

بهدوء وعناق، همست بخطة: «لإنقاذك يا يونيكورن، أعرف أننا نستطيع!»

بقَفزة ووثبة، كسرا الفخ، وتحرر اليونيكورن وسط تصفيق: طق، طق، طق!

تعهد أهل القرية، بأصوات صادقة: «سنحب ونضحك، هذا ما سنفعله!»

صهل اليونيكورن وهزّ رأسه، وبغمزة وصهيل، انطلق مسرعًا.

ضحكت ليلي. وتعلمت درسًا: في الحب سحر، هدية لا تُكتسب.

في أرض ليلي، بحب عظيم، كانت الحياة جميلة، كما خُطط لها تمامًا.

ليلة بعد ليلة، كانوا يروون الحكاية، حكاية ليلي واليونيكورن، وكان كل شيء بخير.

تحت النجوم، كانوا يرقصون ويلعبون، ويتذكرون اليونيكورن في كل يوم.

بالضحكات والبهجة، والحب يملأ الهواء، كانت أرض ليلي مفعمة بالعناية السعيدة.

ظل درس اليونيكورن في القلوب، فالحب والضحك هما السحر الذي يمنحه.

انتشرت حكاية ليلي في كل مكان، وشجاعتها ولطفها لم يستطع أحد أن يخفيهما.

فالسحر ليس في أشياء تستطيع إمساكها، بل في الضحك والحب والحكايات المعادة.

في أرض ليلي، بأحلام براقة، نام الجميع ليلًا وابتساماتهم على وجوههم.

بعد سنوات، كان أطفال القرية يجتمعون حول ليلي، التي أصبحت هي نفسها كبيرة حكيمة، ليستمعوا إلى حكاية اليونيكورن المسحور. وأصبحت قصتها رمزًا خالدًا للنزاهة والرحمة، تُلهم أجيالًا لأن تحتضن السحر الحقيقي في أنفسهم وفي بعضهم بعضًا.