أكويلا وآثار الديناصورات

يتبع أكويلا دربًا من آثار الديناصورات من الحديقة إلى عالم متوهج من الديناصورات الودودة. تتضمن هذه المغامرة المصوّرة المجانية ديناصورًا صغيرًا يحتاج إلى المساعدة.

يقف صبي يرتدي قبعة راعي بقر بجانب آثار ديناصورات موحلة، وخلفه ديناصور أخضر صغير وديناصور بنفسجي طويل في حديقة.
صبي يرتدي قبعة راعي بقر ينظر إلى آثار موحلة كبيرة بجانب ممر في حديقة فيها أراجيح وزحليقة.

توقف أكويلا في الحديقة وحدّق في أثر ضخم موحل على العشب. تحوّل الأثر الواحد إلى اثنين، ثم إلى آثار كثيرة أخرى، تمتد بجانب الأراجيح كأنها طريق سري. أنزل قبعة راعي البقر على جبينه وابتسم، متسائلًا عمّا قد يكون صنعها.

ثلاثة أطفال يقفون قرب آثار موحلة، بينما يجثو صبي يرتدي قبعة راعي بقر ويشير إليها.

أسرع إلى أصدقائه وأشار إلى العلامات، لكنهم ضحكوا وهزّوا رؤوسهم. قالوا: «إنها مجرد آثار برك مائية». نظر أكويلا إلى الدرب مرة أخرى، وبدا له أن الآثار الغريبة تناديه ليتبعها.

صبي يقرفص بجانب درب من الآثار الموحلة المتلألئة قرب شجرة كبيرة.

ركع أكويلا بجانب أكبر أثر، ولاحظ بريقات صغيرة عالقة في الوحل. انحنى أكثر فرأى أن الدرب يمتد بعد شجرة البلوط، حيث استقر الأثر التالي فوق بقعة من غبار متلألئ. خفق قلبه من الحماس.

صبي يقف أمام قوس حجري مغطى بالكروم والزهور الوردية، وتقود إليه آثار موحلة.

تعرجت الآثار إلى عمق الحديقة، وتوقفت عند قوس حجري مغطى بالطحالب، مخبأ خلف سرخسيات طويلة. لمس أكويلا الحجر البارد، فانساب منه صوت أزيز دافئ، كأن القوس كان ينتظره وحده.

صبي يمشي تحت قوس حجري مغطى بالكروم إلى حقل مضاء بضوء القمر، فيه آثار متوهجة وفطر وزهور.

خطا أكويلا خطوة شجاعة واحدة تحت القوس، فتغيّرت الحديقة كلها في لحظة. صار العشب أطول وأنعم، وتألق فطر زاهٍ قريبًا، وتحولت الآثار الموحلة إلى آثار ذهبية متوهجة تقود إلى أرض مليئة بالعجائب.

صبي يقف في مرج مليء بالزهور تحيط به عدة ديناصورات صغيرة، بينها ديناصور أخضر يرتدي وشاحًا أحمر.

في المرج المتوهج، ظهرت أشكال ديناصورات صغيرة من بين العشب ورمشت لأكويلا. لم تكن مخيفة على الإطلاق. أومأت برؤوسها بأدب، ولوّح له صغير فقس حديثًا يرتدي وشاحًا أحمر، بخجل.

صبي يجثو بجانب ديناصور أخضر صغير يرتدي وشاحًا أحمر قرب زهور زرقاء وفطر متوهج.

وقبل أن يتمكن أكويلا من التلويح له، سمع صريرًا صغيرًا من خلف رقعة زهور متوهجة. كان الصغير ذو الوشاح الأحمر قد ابتعد عن الآخرين، وأخذ ينظر حوله بعينين صفراوين قلقتين. قرفص أكويلا ومدّ له يدًا لطيفة.

صبي وديناصور أخضر صغير يسيران على طول آثار موحلة نحو ديناصور بنفسجي طويل بين الصخور والزهور.

معًا، اتبع أكويلا وبيب الآثار الذهبية عبر العشب الناعم. انعطف الدرب حول بركة متلألئة، ومرّ تحت تلّ مغطى بالسرخسيات، ثم صعد إلى بقعة من الحجارة المضاءة بضوء القمر، حيث كانت ديناصورة بنفسجية طويلة جدًا تنتظر بعينين حنونتين.

ديناصورة بنفسجية طويلة تنحني نحو ديناصور أخضر صغير، بينما يقف صبي يرتدي قبعة راعي بقر بالقرب منهما.

أنزلت الديناصورة الطويلة رأسها، فركض بيب إلى جانبها. داعبت صغيرها بأنفها، ثم ابتسمت لأكويلا كأنها كانت تتوقع قدومه طوال الوقت. رفع أكويلا قبعته وشعر بدفء الفخر.

يتشارك أكويلا نزهة في ضوء القمر مع الديناصورة الأم البنفسجية، وبيب الأخضر ذي الوشاح الأحمر، وصغير أزرق مميز.

ولشكر أكويلا، أعدّت الديناصورات نزهة مرحة من التوت والأوراق وشاي الزهور الحلو. أضاء المرج من حولهم بنعومة، ورقصت الصغار بينما ضحك أكويلا مع أصدقائه الجدد تحت السماء المتوهجة.

صبي يلوّح بجانب قوس حجري متوهج مغطى بالكروم والزهور، وعلى الممر تحته آثار موحلة.

عندما ارتفع القمر عاليًا، أطلق القوس الحجري أزيزه من جديد، فعرف أكويلا أن وقت العودة إلى المنزل قد حان. لوّح مودعًا، واتبع درب الآثار الذي أخذ يبهت عائدًا عبر القوس، وحفظ ذكرى الديناصورات السحرية بأمان في قلبه.

يقف أكويلا مبتسمًا بجانب ممر عادي في حديقة تحت سماء ليلية مرصعة بالنجوم؛ وقد اختفت آثار الديناصورات.

عاد أكويلا إلى الحديقة الهادئة، ونظر إلى العشب العادي وابتسم. كانت الآثار قد اختفت، لكنه عرف إلى أين قادته. وقف تحت النجوم، دافئًا بقبعة راعي البقر، وهمس: «تصبحون على خير»، للعالم السري الرائع للديناصورات.

الديناصوراتالمغامرةالشجاعةالسحراللطفالأعمار 4–8قراءة لمدة 3 دقائق

أنشئ قصة ديناصورات يكون طفلك بطلها

اختر ديناصورًا مفضلًا وعالمًا من عصور ما قبل التاريخ، ثم اصنعا معًا مغامرة مصوّرة مخصصة.

أنشئ قصتك بنفسك في متصفحك احصل على تطبيق iPhone وiPad